شهد الحفلَ الذي افتُتح بتلاوة من القرآن الكريم ، تلاها رئيس المجلس الإسلامي الدانماركي عدد من الشخصيات الإسلامية وممثلون عن المؤسسات الإسلامية، إلى جانب العديد من الأكاديميين والمفكرين الدانماركيين المهتمين بالشؤون الإسلامية، وعدد من المستشرقين.
وبعكس ترجمات القرآن في بلدان أخرى، فإن هذه الترجمة تقتصر على اللغة الدانماركية وحدها، دون اقترانها بالنص العربي، وذلك إمعاناً من المترجمة الدانماركية في أن الاقتصار على الدانماركية سيزيد القارئ تركيزاً على المعنى، وحرصاً منها على عدم إضاعة القارئ بين اللغتين، ولو لم تكن إحداهما معروفة لديه.
من جانبها أوضحت المترجمة "إلين وولف" أن عملها في ترجمة القرآن لم يكن سهلاً، بل كان "صعباً وشاقاً" واستغرق أكثر من ثلاث سنوات، وقالت: إن الفكرة تبادرت بذهنها قبل 25 عاماً، عندما حفزها أحد أساتذتها بالجامعة.
وأضافت أنها لم تكن لتنتهي بتلك السرعة من ترجمة القرآن، ما لم يتم دعمها مالياً في السنة الأخيرة من أحد رجال الأعمال الدانماركيين، وأنها حاولت أن تترجم المعاني بأفضل طريقة، مؤكدة أن الترجمة قد يجانبها الكمال.
ورأت أن ترجمة القرآن فرصة مواتية للدانماركيين كي يتعرفوا على الدين الإسلامي بلغة سهلة وراقية، خاصة بعد الهوة الكبيرة التي أحدثها عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
الاثنين, 27 نوفمبر, 2006
نظمت جامعة كوبنهاجن بالتعاون مع دار "فولايت فاند كوسنستن" للنشر يوم الأحد الماضي (12-11-2006م) حفلاً تم خلاله تدشين أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم للغة الدانماركية، والتي جاءت في نحو 544 صفحة، قامت بها الباحثة "إلين وولف" وهي دانماركية غير مسلمة تحمل الدكتوراه في اللغة العربية.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








