لقد كان الظلام حالكا وما كان من بد من المسير
في تلك الليلة الباردة المتشحة بالسواد كأرملة يملأها الحزن
لفقد قريب أو أخ عزيز على القلب ولا يمكن نسيانه
انه شاب في ريعان الشباب
ولكن مالي أراه ضعيفا ذليلا هكذا
يبدوا لي كمن خرج من معركة شرسة
يمشي منكسا رأسه لا يرتد طرفه عن الأرض
الأرض التي ضمته سنين طويلة ورعته كأم
تحنو على أولادها
شاب يتضور جوعا....أليس في يديه قوة على العمل
وجلس على قارعة الطريق يرقب المارة
بيدين متجمدتان من الصقيع
ولربما ينتظر حسنة من أحدهم
أو قطعة خبز يطفيء بها جوعه الملتهب
هكذا هو موت الضعفاء
الاحد, 26 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
اضيف في 31 مارس, 2007 10:50 م , من قبل loleeta0111
من مصر
من مصر

اخي في الله
احببت جدا كلماتك وطريقتك في التعبير فكلمات من القلب وتصل الي القلب
جزاك الله كل خير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










عزيزي..
لطالما أثرت بي المواضيع القليلة الكلمات والتي تختصر صفحات طويلة
لديك قدرة عجيبه على ايصال الاحساس بكل لهفته..ببضع جمل..
ان الضعفاء تضيق بهم مساحات الارض
كلها.. تموت الحياة في حياتهم
ويحيا الموت أبدا على طرقاتهم..
سأعود دائما باذن الله لأبحر معك..
لك أعطر التحايا..